شبكة يلا 4 يو , Yalla4u
رساله المسجد والتعامل مع الشباب 13110610


شبكة يلا 4 يو , Yalla4u
رساله المسجد والتعامل مع الشباب 13110610

شبكة يلا 4 يو , Yalla4u
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

شبكة يلا 4 يو , Yalla4uدخول

شبكة يلا 4 يو , Yalla4u العاب , برامج , اسلاميات , اخبار عالميه , مصرية , اشهار, اكواد, تطوير منتديات, اشهار, مسابقات, css, html, javascript, اقسام تعليميه, العاب كونكر, جرافيك, برامج, جرافيك , فوتوشوب ,photoshop


رساله المسجد والتعامل مع الشباب

power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد

25072013
رساله المسجد والتعامل مع الشباب

إِنَ الحَمدَ لله نَحْمَدَه وُنَسْتعِينَ بهْ ونَسْتغفرَه ، ونَعوُذُ بالله مِنْ شِروُر أنْفْسِنا ومِن سَيئاتِ أعْمَالِنا


مَنْ يُهدِه الله فلا مُضِل لَه ، ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له
وأشهَدُ أنَ لا إله إلا الله وَحْده لا شريك له وأشهد أن مُحَمَداً عَبدُه وَرَسُوُله ..

اللهم صَلِّ وسَلِم وبَارِك عَلى عَبدِك ورَسُولك مُحَمَد وعَلى آله وصَحْبِه أجْمَعينْ

ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسَان إلى يَوُمِ الدِينْ وسَلِم تسْليمَاً كَثيراً ..

أمْا بَعد ...

رسالة المسجد في التعامل مع قضايا الشباب

للمسجد
مكانة خاصة في حياة المسلمين، فإنه ليس ديراً لرهبنة، ولا زاوية
للمتعطلين، ولا تكية للدراويش، وليس في الإسلام رهبنة ولا دروشة...
وعندما وجد عمر - رضي الله عنه - جماعة في المسجد تلبثوا بعد صلاة الجمعة بدعوى التوكل على الله علاهم بالدرة، وقال كلمته الشهيرة:
لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقني وقد علم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة، إن الله تعالى يقول:

(فإذا قضيتم الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله) (1).

ولما
هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة مرّ بقباء، واستراح
عدة أيام، وفي أثناء تلك الأيام أنشأ أول مسجد في الإسلام؛ إنه مسجد قباء،

فبدلاً
من أن يستريح من عناء السفر الطويل الشاق، ومن الرحلة الرهيبة التي كان
يتربص الأعداء به وبصاحبه بالطريق المعهود ليفتكوا بهما، فسلك طرقاً وعرة
غير معهودة،
أقول
بدلاً من أن يستريح شرع في بناء المسجد ليبين للجميع أن للمسجد مكانة
خاصة، وهو أول ما ينبغي أن يهتم به أولوا الأمر في أي بلد.
وليبين للجميع أهمية المسجد فهو مركز الإشعاع الذي يشع نور الحياة وروحها في المكان والحي الذي يكون فيه.
وإلى هذا المسجد الذي أسسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشير ربنا - سبحانه - بقوله:
(لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطّهرين) (2).
وما
أن وصل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة المنورة إلا وبدأ هو
وأصحابه الكرام في بناء المسجد النبوي الشريف، ولأهمية إقامة المسجد لم
ينتظر - صلى الله عليه وسلم -
حتى
يستريح بل بدأ به مباشرة، وحث أصحابه على البناء، وأخذ يحمل بنفسه مواد
البناء حتى شيد مسجده الشريف من الطوب اللبن، ثم سقفه بسعف النخل،
لم
يكن يهتم - صلى الله عليه وسلم - بفرشه إذ لم تكن الحالة تساعد على فرشه
بالفرش الفاخرة، ولم يهتم لبنائه بأعمدة الرخام، كلا لم يكن هذا هو المقصود
أبداً إنما المقصود:
المعنى الذي يقوم به المسجد بغض النظر عن مكوناته.
وفي
هذا المسجد المتواضع ربَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه، فخرج
منهم الخلفاء، والأمراء، والقادة؛ الذين ملأوا الدنيا عدلاً بعد أن كانت قد
ملئت ظلماً، ونشروا النور بعد أن عم الظلام.
وما كان المسجد في فجر الإسلام إلا:
-
جامعة شعبية للتثقيف والتهذيب، يلتقي فيه كل أبناء الشعب بجميع فئاتهم
وطبقاتهم من غير رسم أو قيد، يأتونه صيفاً وشتاءً، ليلاً ونهاراً،
فعلى الإمام أن يجعل من مسجده جامعة يعلم فيها العقائد والأخلاق، وفرائض العبادات، ومحاسن الآداب، وطرائق المعاملات.
ولو
التزم كل إمام بالجدول الذي يعلق في لوحة الإعلانات بمسجده، وأعد دروسه
إعداداً جيداً، وأداه على الوجه الذي يرضى الله - سبحانه وتعالى-
لأصبحت مساجدنا فعلاً جامعات تعليمية على مستوى عال جداً.
- وبرلماناً محلياً للتشاور والتفاهم، يلتقي فيه المسلمون فيتعارفون ولا يتناكرون، ويتحابون فلا يتباغضون.
ولقد حث النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمين على عقد أنكحتهم في المساجد إحياء لهذا المعنى، فقال - صلى الله عليه وسلم -:
(( أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدف )) (3).
وهنا يبرز دور الإمام الذي يجب عليه أن يستغل المناسبة، فيُعلِّم الحاضرين آداب الزفاف، ونظام الإسلام في الزواج... وهكذا.
- ومعهداً للتربية العلمية والعملية؛ لأن المسجد هو المكان الوحيد الذي تتاح فيه التربية على المبادئ الكبرى كالحرية، والإخاء...
وهى شعارات ترفعها أنظمة كثيرة لكنها في المسجد يربى عليها المسلمون عملياً.
- فالإمام في الصلاة ليس معصوماً، وإن أخطأ صوب له المأموم خطأه.
- والإمام على المنبر ليس معصوماً، فإن أخطأ صوب له المأموم خطأه، ولقد صوبت امرأة خطأ عمر.
والناس
في المسجد سواسية يجلس فيه كل واحد من المسلمين بسبقه فقط وليس بوظيفته أو
رتبته، فلربما سبق حارس العقار فجلس أمام صاحب العقار، ولربما سبق المرؤوس
فجلس أمام الرئيس.
أو
ربما جلس أحدهما بجوار الآخر، ويقفون في الصف متراصين، الأقدام في
الأقدام، والأكتاف في الأكتاف، لا عبرة بوظيفة، ولا منصب، أو سلطان.
فأين يتعلم الناس المساواة كما يتعلمونها في المسجد؟
ودور الإمام أن يبرز هذه المعاني..
وفي المسجد يشعر الناس بالإخاء الإيماني العميق، وتصفوا نفوسهم فلا غل، ولا حقد، ولا شحناء، ولا ضغينة.
ويظل
المسجد دار من لا دار له، وسند من لا سند له، وعون من لا عائل له، فأهل
الصفة كانوا بمسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكلون من فضل الله.
ولو تحققت رسالة المسجد لاستطعنا أن نصبغ الدنيا بصبغة الإسلام عملاً وليس قولاً فقط.
لقد
كان المسجد مركزاً للقيادة العامة لقوات الجيش، توضع فيه الخطط الحربية،
ويرشح فيه قادة الجهاد وولاة الأمور، وتقسم فيه الغنائم، وتنظر فيه قضايا
الأمة،
وعلى
الرغم من أن حاجات الأمم قد زادت وقضاياهم قد كثرت مما حملهم على إنشاء
دور للقضاء، ومكان للبرلمان، ومراكز للقيادة، وأماكن للتعليم، ودور
للتثقيف،
إلا
أن المسجد سيظل وإلى الأبد المكان الذي يلتقي فيه كل المسلمين حكاماً
ومحكومين، قضاة ومتخاصمين، عسكريين ومدنيين، أغنياء وفقراء،
وسيجد
كل هؤلاء حاجتهم في بيوت الله؛ من تعميق صلتهم بربهم، ومعرفة ما يريده
الله - تعالى - منهم، فينطلقون من المسجد وقد شحذت هممهم لعمل الخير،
والدفاع عن الفضيلة، ومحاربة الرذيلة، وقد تربوا على إقامة العدل، ورد المظالم، وإتقان العمل، والقيام بالواجب، وصدق من قال:
إن الإسلام لا يعلمنا كيف نستخرج البترول من الأرض، ولا كيف نستفيد من مشتقاته، لكنه يصنع الرجال.
أقول:
نعم، يصنع الرجال الأمناء الأوفياء، المخلصين المتقنين لأعمالهم، ويبعث
بهم في كل ميدان، فإذا منهم المهندس الناجح، والطبيب الصالح، والإمام
العادل، والقاضي الذي يتحرى الحق.
وإذا
ما تساءلنا عن مصنع الأقلام عرفنا مكانه، وكل آلة لها مصنعها، لكن إن
قلنا: أين يصنع الرجال ذوو الأخلاق الحسنة، وأصحاب القيم النبيلة، وأصحاب
المواهب الفذة؟
لن يكون الجواب محل خلاف بل هو محل اتفاق بين الجميع، إنهم يصنعون في المساجد، والمساجد وحدها هي الأقدر على صنع الرجال،
فأين صنع أبو بكر، وأين صنع عمر، وأين صنع عثمان، وأين صنع على، وآلاف الأصحاب صنعهم المسجد.
نعم، كلهم تخرجوا من المساجد، وعليها كانوا يترددون خمس مرات في كل يوم وليلة، فتزداد صلتهم بربهم، وتقوى همتهم لعمل الخير.
المسجد والشباب:
المسجد
لجميع المسلمين في مختلف الأعمار، يجد فيه الصغير بغيته، ويجد فيه الكبير
حاجته، ومسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يؤمه الكبير والصغير،
والشيخ
والشاب، أمّه أبو بكر (الشيخ) كما أمه أسامة (الشاب)، وما زال يتربى أسامة
في المسجد حتى قاد جيشاً فيه أبو بكر، وأمّه عمر وكان بجواره ابنه عبد
الله بن عمر،
وشباب
المسلمين الذين كانوا قادة عظاماً تربوا في المسجد من أمثال عليٍّ ومعاذ
وابن عباس، ولقد كان يخصهم رسول الله بالحديث، ومما يحفظ عنه قوله - صلى
الله عليه وسلم -:
(( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )) (4).
كان
يحثهم - صلى الله عليه وسلم - على استغلال فترة الشباب، ويبين لهم أنهم
عنها سيسألون، فعن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
((
لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم
أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل
فيما علم؟)) (5).
وفي المسجد كان الشباب يقيمون الليل يتدارسون القرآن ويصلون، وفي النهار يحتطبون حتى إذا دعا داع الجهاد لبوا، فعن أنس بن مالك قال:
"
كان شباب من الأنصار سبعين رجلاً يقال لهم "القراء" قال: كانوا يكونون في
المسجد، فإذا أمسوا انتحوا ناحية من المدينة فيتدارسون ويصلون، يحسب أهلوهم
أنهم في المسجد،
ويحسب
أهل المسجد أنهم في أهليهم، حتى إذا كانوا في وجه الصبح استعذبوا من
الماء، واحتطبوا من الحطب، فجاءوا به، فأسندوه إلى حجرة رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -،
فبعثهم
النبي - صلى الله عليه وسلم - جميعاً فأصيبوا يوم بئر معونة، فدعا النبي -
صلى الله عليه وسلم - على قتلتهم خمسة عشر يوماً في صلاة الغداة" (6).
وما
أحوجنا في أيامنا هذه أن نفتح مساجدنا أمام شبابنا فنربيهم كما تربى الجيل
الأول على مبادئ الإسلام، وتعاليم القرآن، ونشغل فراغهم في الخير،
ونطوع
جهودهم لخدمة الإسلام والمسلمين، إن الشباب طاقة خلاقة إن لم تستغل في
الخير استغلها الشيطان في الشر، وإن الفراغ الذي يحياه شبابنا خاصة في
الإجازات الصيفية
إن
لم يملأ في طاعة ملأه الشيطان في المعصية، وما لم نخلق للشاب مجتمعاً
نظيفاً في المسجد خلق له الشيطان مجتمعاً آخر يُعبَد فيه الشيطان من دون
الله.
المسجد ودوره في حماية الشباب من الانحراف:
الانحراف له صور كثيرة، أهم صورتين من صوره هما:
الانحراف
الفكري: وهو نتيجة حتمية للجهل بأمور الدين وتعاليمه، والمسجد هو المكان
المهيأ بالفعل والقادر على تعليم الشباب أمور دينه دون غلو أو تطرف،
وحمايته
من أي انحراف فكرى، ودفع الشبهات التي تضعف انتمائه للدين، وذلك بعمل
برنامج تثقيفي يتناسب والشباب خاصة في فترة الصيف، ويمكن استمراره فترة
الشتاء،
وقد
أنشأنا بالفعل فترة إمامتنا لمسجد قاهر التتار نادياً للشباب، يأتي فيه
الشاب من العصر إلى العشاء، يدرس فيه، ويتحاور حول جميع القضايا التي تهمه
وتشغله،
ويمكن التركيز في فترة الصيف على المواد الآتية:
- القرآن الكريم، تلاوة وحفظاً وتفسيراً، ويمكن اختيار بعض الآيات والسور التي تعالج قضية الانحراف الفكري.
-
السنة النبوية، يحفظ الشاب خلال أشهر الصيف الأربعين حديثاً النووية
بشرحها المختصر، وهى مجموعة أحاديث متنوعة تدعو إلى الاعتقاد الصحيح،
وتحث على الخلق الحسن، وترغب في كل فضيلة، وتحذر من كل رذيلة.
-
السيرة النبوية العطرة، ونركز على جوانب التضحية والفدائية، والشجاعة
والجرأة لدى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما يجب أن نبرز جانب
القدوة.
- الأخلاق والآداب الإسلامية، ويجب أن نركز على: الإخلاص - الصدق - التسامح - الإخاء - المحافظة على الوقت - الإحسان... إلخ.

تعاليق

احمد محمد عبدالجواد
جزاك الله كل خير
énergie
شكرا موضوع جميل ومميز ننتظر جديدك بقارغ الصبر اخوكم انيرجى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد
remove_circleمواضيع مماثلة
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى